Skip to content Skip to sidebar Skip to footer

عملك بحاجة لبودكاست

ماذا؟

في عصرٍ حيث هناك الآلاف، و حتّى الملايين من الأعمال التّجاريّة في نفس المجال، أفضل طريقة ليتميّز عملك هي عبر أكثر عنصر فريد من نوعه فيه: أنت.

مهما عملتَ على تطوير الفكرة و البراندينغ و اللّوغو و التّسويق و المنتَج نفسه، كن متأكّداً أنّ هناك شركة أخرى تقوم بنفس الشّيء، و ممكن بشكل أفضل.

و لكن أن تكون نفسك هو الشّيء الوحيد الّذي لا يستطيع أيّ أحد غيرك أن يفعله. فكيف تستفيد من الفرديّة هذه؟ عبر إظهار شخصيّتك، بحقيقتها و طبيعتها، و ما من منصّة لذلك أفضل من البودكاستات.

لماذا؟

نرى كلّ النّاس متشوّقين لينشئوا بودكاست خاصّ بهم، أو للظّهور في أكبر عدد ممكن من البودكاستات، لأنّ الرّيلز ليست كافيةً. صحّ، هي ممتعة، و تنتشر بقوّة هائلة، و هي طريقة تسويق عظيمة جدّاً، و لكن مستحيل أن تُظهر الصّورة الكاملة من خلال فيديو طوله ما بين 15 ثانية أو دقيقة.

الصّورة الكاملة هذه أساسيّة لتُظهر فرديّتك، لأنّنا كبشر نتعرّف على بعضنا البعض عبر محادثات عميقة، تنتقل من حديث عن الطّقس إلى أفكار فلسفيّة إلى “أين ستخرج اللّيلة؟” إلى “هذا أسوأ مخاوفي، أرجوك، لا تحكم عليّ”

هكذا نتقرّب من بعضنا البعض، و بالفعل، هذا هو جمالنا.

كيف؟

كما سبق و ذكرنا، لدينا خيارين.

إمّا تختار الطّريق السّهل و القصير الأمد، حيث تظهر على بودكاستات ناس آخرين لتتكلّم عن نفسك و عن عملك التّجاريّ.

هذا سهل، لأنّك لستَ بحاجة لأيّ معدّات تصوير احترافيّة، و ما من داعي لإيجار استوديو إنتاج، فتوفّر على نفسك مجهوداً هائلاً.

و لكنّه قصير الأمد، لأن بعد ظهورك في كم بودكاست، النّاس سيملّون من الاستماع لنفس القصّة مراراً و تكراراً.

الخيار الثّاني، و الّذي نفضّله شخصيّاً، هو أصعب، و لكنّه مفيد جدّاً على المدى الطّويل، و هو أن تصنع بودكاست خاصّ بك.

صعب، لأن إمّا عليك أن تجهّز استوديو للتّسجيل في بيتك، إمّا عليك أن تعمل مع استوديو يختصّ بصناعة المحتوى أو وكالة إنتاج ميديا، بالإضافة إلى العثور على الضّيوف، التّجهيز للحلقات، و كلّ ما يتبع ذلك.

و لكنّه بالفعل مفيد على المدى الطّويل، و نحن اختبرنا الإفادة هذه، كون حكمت، صاحب و مؤسّس W Studio، بدأ بودكاسته الخاصّ به منذ كم سنة، حكمت وهبي بودكاست، و بذلك:

  • سوّق لـW Studio عبر البودكاست، بشكل طبيعيّ جدّاً خلال المحادثات: “نحن نقوم بإنتاج محتوى فيديو في دبي”، ممّا استقطب كمّاً هائلاً من الأعمال إلى شركتنا.
  • أصبح لديه مصداقيّة في المجال، و حصّل ثقة النّاس. بكلّ سهولة: إذا بإمكانك أن تصنع بودكاست ناجحاً، فبإمكانك أن تعطيني منتجاً جيّداً.
  • استضاف الكثير من المؤثّرين و المشاهير، ممّا وسّع معارفه، و الآن، نعمل بشكل دائم مع العديد من ضيوفه السّابقين.

فعلاً، ما من شكّ بالموضوع. البودكاستات سلاح تسويق هائل، متاح لكلٍّ منّا. إن كان خيارك أن تصنع بودكاست خاصّ بك، أو أن تظهر في بودكاستات أخرى، رجاءً، باشِر بالأمر. شركتك سوف تتشكّرك لاحقاً.

Leave a comment

Go to Top